Header Ads Widget

فوائد البروكلي

فوائد البروكلي

القنبيط الأخضر أو البروكلي وهو من نباتات الفصيلة الصليبية إذ ينتمي البروكلي إلى عائلة الملفوف و القرنبيط ، يعود أصل تسميته إلى اللغة الإيطالية "Broccolo" وهي تعني رأس أو برعم الملفوف . وقد تم تطوير الملفوف إلى البروكلي الذي نعرفه في العصر الروماني ، ثم انتشر لاحقا بين المطابخ العالمية عن طريق المهاجرين الإيطاليين . ويعد البروكلي من الخضراوات المعروفة و المنتشرة حول العالم وقد زاد استهلاكه و الإعتماد عليه في الكثير من الوصفات مؤخرا وذلك راجع إلى نتائج البحوث و الدراسات التي أكدت على فوائده الصحية ومناسبته للعديد من الحميات الغذائية ، ويتوفر البروكلي في الأسواق على مدار العام إلا أن تناوله في ذروة موسمه بين شهر أكتوبر وشهر أبريل له طعم آخر . إن ازدياد الحرص على تناول البروكلي في الفترة الأخيرة لم يأت عن طريق الصدفة ، بل هو نتيجة العديد من الدراسات و البحوث التي أكدت أهمية البروكلي وعظمة فوائده الصحية . الأمر الذي جعل اختصاصي التغذية و الكثير من الذين يهتمون بصحتهم يحرصون على تناوله باستمرار وذلك لإحتوائه على العديد من الفوائد المهمة لصحة الإنسان وسلامته .

القيمة الغذائية للبروكلي :

يوضح هذا الجدول القيمة الغذائية الموجودة في 100 غرام من البروكلي :

العنصر الغذائيالقيمة الغذائية
السعرات الحرارية 34 سعرة حرارية
الماء 89 غرام
البروتين 2.82 غرام
الكربوهيدرات 6.62 غرام
الدهون 0.37 غرام
الألياف غذائية 2.6 غرام
كالسيوم 47 مليغرام
سكريات  1.7 غرام
مغنيسيوم 22 مليغرام
فسفور 66 مليغرام
فيتامين سي 88 مليغرام
فيتامين ج  89.2 مليغرام
يرتبط تناول البروكلي على تزويد الجسم بعدد من الفوائد ، كما يعمل على تقليل خطر الإصابة  بالعديد من الأمراض من أهمها مايلي :

التقليل من خطر الإصابة بالسرطان :

أثبتت الدراسات أن مادة السلفورفين الموجودة في البروكلي تعمل على الوقاية من خطر الإصابة بالسرطان خاصة سرطان البروستات و الثدي و القولون ، فبعد العديد من الدراسات المتخصصة في هذا الموضوع وجد العلماء علاقة قوية بين البروكلي و الوقاية من مرض السرطان وذلك من خلال قدرة المواد المغذية الموجودة فيه على الحد من المسببات الرئيسية للسرطان المتمثلة في الأكسدة و الإلتهابات و تراكم السموم في الجسم ، وقد قدر العلماء كمية البروكلي المفضل تناولها لتقليل مخاطر الإصابة بمرض السرطان بحوالي نصف كوب يوميا ، أو على الأقل 3 أكواب من البروكلي أسبوعيا .

دعم الجهاز الهضمي :

يمكن تلخيص دور البروكلي في دعم الجهاز الهضمي بقدرته على تزويد جسم الإنسان بالإيزوثيوسيانات التي تساعد على حماية بطانة المعدة عن طريق الحد من نمو الجراثيم عليها ، بالإضافة إلى الألياف التي تعتبر من العناصر الغذائية القليلة التي تعمل على تنظيم هضم الغذاء في الأمعاء و تنسيق سرعة انتقاله داخل الجسم .

حماية القلب و الأوعية الدموية :

يعتبر البروكلي من الخضراوات التي تحافظ على صحة القلب و الأوعية الدموية فهو يزود الجسم بمضادات الإلتهاب الإيزوثيوسيانات ، كما أن مركبات السلفورفين الموجودة فيه تعمل على منع الأضرار التي تصيب بطانة الأوعية الدموية التي تسبب اختلال في مستوى سكر الدم . كما أثبت دور البروكلي في حماية القلب عن طريق خفض نسبة الكولسترول الضار في الجسم ، ومن الجدير بالذكر أنه قد لوحظ أن قدرة البروكلي على خفض نسبة الكولسترول في الجسم تزداد عند طهيه بالبخار.

المحافظة على صحة العين :

يحتوي البروكلي على تراكيز عالية من الكاروتينات خاصة اللوتين و الزياكسانثين وهي مركبات تحمي العين من العديد من الأضرار التي قد تصيبها كالضمور البقعي أو إعتام عدسة العين .

وقاية الجلد من أضرار الشمس :

من الأثار الإيجابية لتناول البروكلي تصل إلى الجلد أيضا حيث تتحول مركبات الغلوكورافنين الموجودة فيه إلى مركبات السلفورفين التي تحمي الجلد من أضرار الشمس ، كما تعمل على إزالة السموم الناتجة عن التعرض المستمر لأشعة الشمس .

تحسين التمثيل الغذائي لفيتامين د :

يعاني العديد من الأشخاص من نقص حاد في فيتامين د لكون هذا الأخير يعتبر من الفيتامينات التي يصعب الحصول عليها من المصادر الغذائية ، لذلك يلجأ أغلب الأشخاص إلى تناول مكملات غذائية أو جرعات تكميلية من هذا الفيتامين ، ولأن اختلال توازن فيتامين د الذي قد ينتج عن تناول هذه المكملات قد يؤدي إلى مشاكل صحية لا يستهان بها لابد من تزويد الجسم بكميات كافية من فيتامين أ وفيتامين ك بالإضافة إلى فيتامين د المتوفرين بتراكيز عالية في البروكلي وذلك لتنظيم عملية الأيض و تحقيق التوازن .

تحسين صحة الجهاز العصبي :

تعمل كمية البوتاسيوم المرتفعة و الموجودة في البروكلي على تعزيز عمل وظائف المخ و الجهاز العصبي .

مخاطر تناول البروكلي :

يعتبر البروكلي من الخضراوات الآمنة للأكل إذ ليس لديه آثار جانبية خطيرة على صحة الإنسان ، إذ أن أكثر تأثير جانبي شائع له هو تهيج الأمعاء وكثرة الغازات وذلك بسبب احتوائه على نسبة عالية من الألياف .

إرسال تعليق

0 تعليقات